vendredi 24 mai 2019, Visiteurs : 561485
BANDEAU

رأينا هو صوت ألمبادرة الشعبية من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والتضامن. من أجل ابأدت أنظمة القمع واﻹستغلال للشعوب من أجل بديل مناهض للرأسمالية

RAÏNA porte la voix de l’Initiative populaire en Algérie pour la liberté, la justice sociale, la solidarité. Pour la fin des systèmes d’oppression et d’exploitation des peuples. Pour une alternative anticapitaliste.

بيان مبادرة 24 فيفري

Version imprimable de cet article Version imprimable
mercredi, 13 mars 2019 21:02

يمكن تفسير المظاهرات الشعبية ليوم 22 فيفري 2019 على كافة التراب الوطني ضد العهدة
الخامسة لبوتفليقة لأول وهلة على انها رفض للسياسة الاجتماعية والاقتصادية المطبقة خلال السنوات العشرين الأخيرة ومنع أي تعبير ديمقراطي. وامتازت هذه السياسة بما يلي :

  •  تشجيع الاستيراد عوض تنمية القطاع المنتج الوطني مشجعة الزبائنية والفساد وتبذير المال العام.
  •  استيلاء طبقة المفترسين على أجزاء كبيرة من الاقتصاد الوطني حيث سطوا على المؤسسات السياسية بالملاييروكانت نتيجة ذلك عزل قوات البلد الحية.
  •  عن طريق مخطط حقيقي لتفكيك قطاع الصحة حيث اصبح العلاج فيه مستحيلا بالنسبة لأغلبية الشعب.
  •  أصبح ميدان التربية في قطيعة تامة مع واقع اليوم ويبقى أداة سياسية بين يدي السلطة الحاكمة.
  •  غياب سياسة حقيقية لترقية الشباب الذين لم يبقى لهم الا اختيار الهجرة الى بلدان أخرى وفي غالب الأحيان مخاطرين بحياتهم.
  •  قمع كل مطالب العمال وتفكيك القطاع العمومي وسيلة عملهم.
  •  لا يسمح باي شكل من اشكال التنظيم الديمقراطي ولا النقاش البناء خارج الرقابه.
  •  ينادي الشباب اليوم باعلى صوت برفض سياسة التهميش هذه ويريدون غد افضل. وفي غياب تنظيمات ديمقراطية وتمثيلية للقوات الحية للامة كانت شبكات التواصل الاجتماعي المنبر الوحيد لتجندهم. أحزاب السلطة وأحزاب المعارضة المعزولة عن الشعب لم تتنبا هذه الحركة الشعبية المطالبة. واغلبهم يتقاسم نفس البرنامج الاقتصادي والسياسي مع السلطة حيث يمكن تلخيصه في ليبرالية مفترسة تطبق أوامر واملاءات الشركات المتعددة الجنسيات والبنك العالمي وصندوق النقد الدولي. مرتكزة على اقلية من الأثرياء الجدد التي تتقاطع مصالحها مع مصالح راس المال الأجنبي. نسجت هذه الاوليقارشيةشبكاتها في مؤسسات الدولة غير مبالية بمصالح الشعب ولا سيادة البلد.


تعتبر مبادرة 24 فيفري

  •  ان مهمة القوات الوطنية والتقدمية اليوم هي مساندة هذه الحركة السلمية المطالبة والرافضة للعهدة 5 لرئيس مريض. كما تعتبر انه وهمي ان نتصور مخرجا لهذه الازمة دون سياسة وطنية وتقدمية موجهة نحو تنمية البلد والعدالة الاجتماعية لفائدة الجماهير الشعبية الواسعة.
  •  وتنادي لليقضة كي لا يحول هذا التجنيد الشعبي الهائل لصالح مناورات خفية لاعادة تقاسم السلطة بين مختلف الفرق المتنافسة للبرالية المتوحشة. مازالت تجربة الجزائر الثورية المضادة للامبرياليةالغنية مغروسة في فكر الجزائريين والشباب وهي مكسب لا يحصى ولا يعد كما هي تحفيز للكفاح.ان الخطر الامبريالي حاضر بحدودنا وفي اقتصادنا. تتطلب اليقضة منا اليوم اكثر من أي وقت مضى ان نبني بكل صبر أدوات التنظيم المستقل الذي يدافع عن مصالح العمال والجماهير الشعبية لمواجهته.
    الجزائر بتاريخ 27-2-2019
    مبادرة 24 فيفري .

Visiteurs : 138 / 561485

--- Répondre à cet article ---


modération à priori

Ce forum est modéré à priori : votre contribution n'apparaîtra qu'après avoir été validée par un administrateur du site.

Un message, un commentaire ?
  • (Pour créer des paragraphes, laissez simplement des lignes vides.)

Qui êtes-vous ? (optionnel)

A tous nos amis et lecteurs qui nous ont sollicités pour connaitre d’avantage la « MOUBADARA du 24 Février 1971
A tous nos amis et lecteurs qui nous ont sollicité pour connaître d’avantage la « MOUBADARA du 24 Février 1971 » ( suite à nos deux dernières déclarations parues sur le journal (...)
بيان مبادرة 24 فيفري
يمكن تفسير المظاهرات الشعبية ليوم 22 فيفري 2019 على كافة التراب الوطني ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة لأول وهلة على انها رفض للسياسة الاجتماعية والاقتصادية المطبقة خلال السنوات العشرين الأخيرة (...)
DÉCLARATION DE LA MOUBADARA DU 24 FÉVRIER
DÉCLARATION DE LA MOUBADARA DU 24 FÉVRIER Les manifestations populaires du 22 février 2019 à travers le pays contre le cinquième mandat de Bouteflika s’interprètent à (...)
Accueil du site | Contact | Plan du site | Se connecter Suivre la vie du site Vie des partis
logo facebook logo youtube logo google logo facebook
Copyright 2014 RAINA

8 visiteurs en ce moment